الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
118
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
43 - و من كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني ، و هو عامله على أردشير خرّة ( 3851 ) بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، و عصيت إمامك : أنّك تقسم فيء ( 3852 ) المسلمين الّذي حازته رماحهم و خيولهم ، و أريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك ( 3853 ) من أعراب قومك . فو الّذي فلق الحبّة ، و برأ النّسمة ( 3854 ) ، لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ لك عليّ هوانا ، و لتخفّنّ عندي ميزانا ، فلا تستهن بحقّ ربّك ، و لا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا . ألّا و إنّ حقّ من قبلك ( 3855 ) و قبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء : يردون عندي عليه ، و يصدرون عنه . 44 - و من كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه ، و قد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه و قد عرفت أنّ معاوية كتب إليك يستزلّ ( 3856 ) لبّك ( 3857 ) ، و يستفلّ ( 3858 ) غربك ( 3859 ) ، فاحذره ، فإنّما هو الشّيطان : يأتي المرء